نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات تتوقف على عوامل مختلفة، لذلك علاج جلطة القلب يحتاج لطبيب متخصص ذو خبرة عالية للتمكن من تركيب الدعامة المناسبة بطريقة صحيحة وذلك لتجنب تحركها او انسدادها مستقبلا، من خلال الفقرات التالية نتعرف على معلومات مفصلة عن دعامات القلب وكيفية تجنب الإصابة بجلطة قلبية مرة أخرى.
نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات الدكتور مصطفى المحمدي

نسبة عودة جلطة القلب مرة أخرى تتراوح بين 35 إلى 40% بعد الخضوع لعملية تركيب دعامات في حالة:
- انسداد الدعامة وعدم إجراء عملية تسليك للدعامة مما يترتب عليه التعرض لجلطة قلبية.
- عند تركيب دعامات غير معززة بالأدوية لذلك يتم تركيب الدعامات المغطاة بالأدوية لمنع انسدادها مرة أخرى.
- الجدير بالذكر أن اتباع نصائح وتعليمات الطبيب المعالج قد تساعد على منع حدوث الجلطة مرة أخرى.
- كذلك اختيار مركز طبي يتمتع بسمعة جيدة وإمكانيات طبية متقدمة يقلل من نسبة حدوث جلطة القلب بعد تركيب الدعامة.
اعراض ما بعد تركيب دعامات القلب 01080880137
بعد التنويه عن نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات لابد من معرفة الأعراض التي تنتاب المريض بعد العملية وتشكل خطورة عليه والتي نوضحها بالتفصيل فيما يلي:
- الشعور بألم شديد برغم الالتزام بتعليمات الطبيب يتوجب على المريض التوجه للمركز فورًا.
- في الواقع أن الإصابة بعدوى موضع العملية يترتب عليها زيادة درجة حرارة الجسم عن معدلها الطبيعي مما يشكل خطورة على المريض.
- وجود ألم مبرح في الظهر او الذراع أو الكتف.
- الإحساس بألم غير محتمل في منطقة البطن.
- حدوث نزيف في موضع القسطرة لا يمكن إيقافه بالضغط عليه.
- الرعشة والتعرق الشديد.
شاهد ايضا أحدث تقنيات القسطرة القلبية وخطوات تركيبها 01000969782
لماذا يتم تركيب الدعامات بالقلب؟
يتم التوصية بإجراء قسطرة لتركيب دعامة قلبية في الحالات التالية:
- عند تعرض المريض للذبحة الصدرية أو حدوث ازمة قلبية أكثر من مرة.
- كذلك في حالة انسداد الشريان التاجي بشكل جزئي أو كلي.
- تأثر عضلة القلب بقلة تدفق الدم لها مما يؤثر على كفاءته.
شاهد ايضا الوقاية من الأزمات القلبية لحماية الحياة والصحة
أضرار دعامات القلب
هناك بعض المخاطر الصحية المتوقع حدوثها بعد عملية القسطرة وتركيب الدعامة، نوضحها فيما يلي:
- عدم انتظام ضربات القلب والذي يترتب عليه تركيب جهاز منظم لضربات القلب.
- تضرر الشريان المسدود أثناء إجراء عملية تركيب الدعامة مما يستدعي التحول لعملية قلب مفتوح على الفور.
- تعرض انسجة القلب للتلف أثناء إجراء العملية.
- كذلك التعرض لحساسية نتيجة استخدام الصبغة او المخدر.
- الشعور بألم بموضع القسطرة سواء كانت في الذراع او الفخذ لعدة أيام من الأعراض الطبيعية التي لا تستدعي لقلق.
- كذلك حدوث التهاب وتورم موضع القسطرة أمر طبيعي حيث يختفي تدريجيًا بعد عدة أيام.
- التعرض لسكتة دماغية بسبب تحرك الدهون لشرايين الدماغ مما يعيق تدفق الدم له بصورة طبيعية.
أعراض انسداد دعامة القلب
بالإمكان التيقن من انسداد الدعامة القلبية عند ظهور الأعراض التالية:
- الشعور بألم عند القيام بأي مجهود بسيط وفي أوقات الراحة أيضًا.
- استمرار الألم في منطقة الصدر لفترات طويلة وعدم التمكن من التنفس بصورة طبيعية.
- المميز أن المركز حريص على متابعة المرضى في فترة النقاهة، مما يقلل الإصابة بالجلطة القلبية.
نصائح بعد تركيب دعامات القلب
يقدم المركز نصائح ذهبية لمرضى القلب بعد تركيب الدعامة نوضحها فيما يلي:
- التخلص من الوزن الزائد لتخفيف الضغط عن القلب.
- كذلك الامتناع عن التدخين بشكل قاطع حتى لا يتعرض المريض لجلطة قلبية.
- الاكثار من تناول الفواكه والخضروات والامتناع عن الدهون والوجبات السريعة.
- الالتزام بتناول الادوية الموصوفة طول العمر والتي تساعد على ضبط الضغط وخفض نسبة الكوليسترول.
- في الحقيقة يتم تناول الأسبرين لمنع تجلط الدم وبالتالي تجنب التعرض لجلطة في القلب.
الأسئلة الشائعة حول نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات

الكثير من الأسئلة التي تدور حول تركيب الدعامات بالقلب نذكر منها ما يلي:
متى يزول الخطر بعد عملية تركيب دعامة الشريان التاجي؟
يزول الخطر عن المريض بالتزامه بالبروتوكول العلاجي الخاص به، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي متوازن بالإضافة إلى ممارسة الرياضة.
هل يمكن تغيير دعامة القلب؟
يتم تغيير دعامة القلب في حالة انسدادها والذي يترتب عليه عدم تدفق الدم للقلب مسببًا مشاكل صحية خطيرة للمريض.
كم من الوقت يجب أن ترتاح بعد تركيب دعامة؟
يحتاج المريض إلى راحة تامة لعدة أسابيع حتى يتمكن من استعادة نشاطه مرة أخرى وممارسة المهام اليومية بصورة طبيعية.
هل المشي مفيد بعد تركيب الدعامات؟
بالتأكيد ممارسة رياضة المشي تساعد على منع انسداد الشرايين والدعامة مرة أخرى بالتالي عدم التعرض مستقبلا لجلطة في القلب.
في الختام
نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات تختلف من مريض إلى آخر وذلك لتفاوت الحالة الصحية وعمر المريض بالإضافة الى مدى التزام المريض بالتعليمات الموصي بها.
